
رِفقة قديمة - جداً - ، أصدقاء لم أرهم منذ سنوات ، و قصص رائعة تعوّض الغياب ..
أنفس شَحَنها وضع مزرى عام على كافة الأصعدة ، و طقس رائع و هواء لا يليق بالشتاء بل إنه خريفى الإنتماء قلباً و قالباً ..
فرانك سيناترا كأنه إله يضع لمساته الأخيرة فى قلوب المدعوين جميعاً ، و الإسكندرية أراها جميلة مجدداً بَعد أسبوعين من بداية عام سخيف أفقدها إثارتها بأحداثه ، الشوارع كأنها مِلك لنا ، و الأماكن تحتضنّا .
تلك الليلة تصلح تماماً أن تكون عشية ثورة جميلة .. بالتأكيد ستشرق بعدها شمس لن ننساها
---
تحديث فى 14 يناير : الحلم اتحقق تانى يوم ف تونس ! .. تفتكروا نحلم حلمنا فين عشان يتحقق ف مصر !؟
2 ألحان:
بص بقى ...
انت ارتكبت جريمة ف حق الكلمتين الحلوين دول !
بعد ما فرحت أنا بالكلام الجميل عن الأصدقاء القدامى ، و الاسكندرية ، و الجو ... لاقيتك بتقلِّب المواجع باللي حصل اول السنة ...
مش بس كدة ، و كمان عامل تحديث باللي حصل ف تونس ...
تطلع القارئ بتاعك م الموود الهادئ دة ... و تديله على دماعه تفوُّقه !!
أنا فقت يا أنور ... أغيبب تاني إزاي ؟؟
:D:D
حقك علىّ .. مش هاكررها
ممكن تقرى البوست تانى و ماتكمليش للآخر :D
Post a Comment